إلى شرفاء العالم الغربى


يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباًً وقبائل لتعارفوا ...
دعانا المصلح الاعظم بنى الرحمه الى سبيل الهدى والرشاد من خلال عقيده تخلق حضاره وعباده تربى مجتمعاً صالحاً وشريعه تنظيم علاقات أفراد المجتمع وأستطاع أن يحول المبادئ الى حركه والنظريه إلى واقع والرجال إلى جيل يعمل على صبغ الحياة بالغزة والشرف والعمل ثم عرض على العقل مفاتيح التفكر والنظر والابداع وذلك من خلال جوامع الكلم التى تلخص المنهج القرآنى يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم( إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحدد حدودا فلا تعتدوها ، وحرمٌ أشياء فلإتنتهكوها وسكت عن أشياء رحمه بكم من غير نسيان ) ..وهذا يعنى إعمال العقل فى ما استجد من أمور تتناسب والمتغيرات الزمانيه والمكانيه .فهى شريعه ذاتيه التطور.والدعوة للحوار والتعاون من أجل رفاهيه الانسان أمر مكفول بالنص القرآنى {وتعاونوا على البر والتقوى }.{إنما المؤمنون اخوه }.فصدرنا الحضارة للعالم معذرة بالقيم الانسانيه الراقيه من عدل وحريه ومساواه حتى دانت القلوب والعقول وتحققت العالميه فى عصر الناقه والجمل. لكننا لم نكن على قدر حمايه الامانه وهذة الحاله تنبأ بها " عمر بن الخطاب" قائلا والله لوجاءت الاعاجم بالاعمال وجئتم أنتم بالاقوال فهم اولى بمحمد منا ..
وعندما تحقق فينا قوله الحبيب ولينزعن الله من قلوب أعوانكم المهابه منكم وليقذفن فى قلوبكم الوهن }.وإذا بمقوله الصادق الكريم تتحقق وها نحن تُنتهك حُرماتنا ومقدساتنا لكننى هنا ومن هذا المنبر أدعوا شرفاء العالم وقادة الرأى الاحرار الذين لم تلوثهم الدعايه.
المفرضه أن يوقفوا مسلسل الكراهيه المتبادله ، والاستعداد الحضارى الغير مبرر بين العالمين الاسلإمى والغربى الذى يدفعنا جميعاً إلى الهاديه أيضاً أدعوا الحكماء وشرفاء العالم أن ينظروا الى ماوراء الصور المسيئه للرسول فهناك ترسيخ لثقافه الارهاب المنسوب للإسلام ، وايضاً صناعه العداء والكراهيه لدى الغرب ولدى المسلمين ايضاً.
الستم معى ان الذى صنع الارهاب هو من اغتصب الارض ،وسرق أقوات الشعوب، الستم معى ان ظاهرة الارهاب التى يقوم بها قله وهى مرفوضه أصلاً ما هى الا أنعكاس دقيق للخلل الفادح فى المنظومه القوه الدوليه .
أقول لشرفاء العالم إن الغضب العارم فى الشارع العربى والاسلامى نتائج حلقات متواصله من الظلم والقهر فجرتها الصور المتعززه وما نشئ به من فكر مضلل . وخاصه فى غياب موازين العدل وتأكيد العنصريه الفجه التى ندركها جميعاً .
• الستم معى ان المظالم الصارخه وغطرسه القوة التى تتعرض بها الدول المغلوبه على أمرها تضاعف من الكراهيه .
• أقول لحكماء وشرفاء العالم الستم معى ان هناك مخططا دقيقاً لتشويه الاسلام والمسلمين هى من قبل نشر الصور ثم أختيار اعاده نشر الصور فى أكبر اعياد المسلمين ثم تسريب صور التعذيب والمهانه لهم من السجون والمعتقلات فى هذا الوقت بالذات ، فهل هذا ايضاً من باب حريه النشر ؟ ام اننا امام مخطط نُستدرج اليه مع علمهم المسبق بمقومات الشخصيه العربيه المستفزه أم ان هناك من يشعل فتيل الحرب ويوجج نارها.
• أقول لشرفاء العالم لقد قرأنا معكم المواثيق والاتفاقات الدوليه التى تحذر وتجرم أى سلوك يؤدى الى التحقير العنصرى والتحريض على كراهيه الغير وان المبدأ الرئيسى الذى أقرته الحضاره الاوربيه وقامت عليه الديمقراطيه هو ان الحريه مسئوليه . فما مغزى انتهاك الحريه والخصوصيه لاكثر من مليار مسلم.
ولعل منكم الكاتب البريطانى المحترم { روبرت فسك قال فى جريده الاندبندنت}الذى قال (لو أن الرسوم المسيئه لنبى الاسلام كانت لحاخام يهودى يرتدى القلنسوه معباه بالقنابل كما حدث النبى محمد صلى الله عليه وسلم لقامت الدنيا ولم تقعد ولصلت الاذان من صخب الادعاء بمعاداه الساميه ومن الجدير بالاحترام ايضاً رئيس.
الذى انكر بشده نشر هذه الرسول وحظر من مفيه التطاول على الرموز الدينيه.
ثم أقول للجميع علينا ان ننتبه لخطوره الثقافه التحريضيه وصناعه التضليل وتزيف المبادئ والافكار والتى تزكى العنصريه والكراهيه.
أقول لمفكرى العالم الشرفاء ان صناعه الحب والرحمه أولى من صناعه الدمار وترويج اسواقه وافتعال الازمات لترويع الامنين وقد حذر ابزنهاور من تحالف الصناعه والاله العسكريه.
• وان تحرير المصطلحات من وهم المزايدة والعنصريه والكيل بمكيالين فمن يدافع عن أرضه ليس بأرهابى وهذا ما اتفقت عليه هذه الامم الموقره عندما أجازت لفرنسا حق الدفاع عن نفسها واسترداد اراضيها وهذا أيضاً ما اقرته الفاتيكان برفضها لإدانه المقاومه الفلسطنيه. بينما يترك ارهاب دوله بلا مجرد عتاب

احبابى الشرفاء فى كل مكان
إننا ابناء جيل واحد فلنترك لابنائنا رصيدا حضارياً خيراً تسوده المبادئ الراقيه .
التى نادى بها الانبياء { لو تعاطى الناس اسباب المحبه لا ستفنوابها عن الحكام وليس من العدل ان تترك لهم الدماروالقتل .والظلم. متلاحقنا اللعنات.
• إن التعاون بين الشرق والغرب مطلوب جوهرى لمواجهة أنواء الطبيعه وامراض العصر والارهاب الحقيقى
واننى ادعو شرفاء العالم الى عقد مؤتمر دولى دورى يلاحق الظواهر الخاطئه كما ادعوا للمفكرين وقاده الرأى على مستوى العالم الاسلامى والعالم الغربى وأن يكونوا من المؤثرين فعلاً فى الرأى العام وذلك
• لإيجاد الجسور الثقافيه الفاعلة وتأكيد القيم الإنسانيه المشتركه وملاحقه المعاير المزدوجه وحرب المصطلحات ووضعها فى إطارها الصحيح.
• والتصدى لمشترى الصراع الحضارى والدينى...