أخرى وتتحالف كالصين والهند والبرازيل
وأندونسيا بل استطاعت دول امريكا الجنوبيه إثر اتحادها ان تقول لالا. وبعد ولست بما
ساقول أبرئ القاتل من دم المقتول ولكنى أفرق بين من يروع الآمنين ، ومن يقاوم
مغتصباً لأرضيه وحياته ومستقبله ،أن معيار عدال القضيه يضيع فى زحام نوعيه المقاومه
لقد اعترفت هيئه الامم بحق الدفاع المشروع ومقاومه المحتل وهذا الذى مارسته فرنسا
ضد الإحتلال النازى . ولذلك امريكا واليابان ...
• {ثم البابا}
ولكم أعجبنى موقف بابا الفاتيكان عندما رد بعنف على الانتقادات الاسرائليه فأعلن
انه من المستحيل إدانه المقاومه الفلسطنيه والسماح للعنف الاسرائيلى التى يمثل
أرهاب دوله ان يمر مر الكرام.
بقى أن نفكر مايا فى اليد الخفيه من وراء اتساع دائرة الارهاب والتى تكدس الكراهيه
للاسلام. ان من يقرأ أوراقهم لوجد الجواب الشافى فإذا تتبعنا ما تقدمه مراكز البحث
وخاصه معهد بروكنز الذى حدد نسبه (%50) تخفيضاً للاتفاق الحربى الإمريكى بعد انتهاء
الحرب البارده وتفكيك الاتحاد السوفيتى / لعرفنا أن الحرب على الارهاب والدعايه
التى صاحبتها أنقذت الاقتصاد الامريكى من الانهيار إذ اتجهت مراكز البحث إلى نوعين
من الدراسه واحده تبحث كيفيه تحويل مصانع السلاح الى الانتاج المدنى والاخرى اتجهت
للبحث عن عدو بديل لتحفيظ صناعه السلاح . وأن اكثر من (% 25)
من المهايا والاجور يعمل فى صناعه السلاح ، وأن معدل الربح من الصناعات المدنيه .
هو عشرة أضعاف المعدل الربح من الصناعات المدنيه . واخيراً استقر الرأى إلى ضرورة
البحث عن عدو جديد . وأنطلقت الحرب الشرسه بين القوة الاحاديه ما أطلق عليه إرهاب
والواقع المرير يبرز لنا الخدعه الكبرى فقد زادت كوادر الارهاب ونشط فى انحاء
العالم ليكدس كراهيه المسلمين فى كل مكان
( 20مليون مسلم فى اوربا)
ولو كانت أمريكا جاده فى القضاء على الارهاب لحددت مفهومه حتى لا تخلط بين التحريد
والارهاب بل وجدنا من يعمد إزكاء ما يقوى الكراهية .{ كنشر صور التعذيب فى السجون ،
بل وحث الحكومات على الحكومات على التنكيل بالاسلاميه والنتيجه انتعاش صناعه السلاح
الامريكيه والاقتصاد الامريكى ... واستلاب حواضرنا الواحده تلو الاخر .
وها هى أبشع صور الفطريه والاستعلاء فقد غُيب التوازن واتسعت الفجوه بين قوات
الاحتلال والدول المغلوب على أمرها فظاهره الإرهاب ليست الا انعكاسا دقيقاً للخلل
الفادح فى النظام الدولى الذى يكيل بمكيالين.
وأخيراً. علينا ان نستثمر اجتماعنا ونأخذ زمام المبادرة الايجابيه وذلك من خلال
ما يلى
1. الاتفاق على تعريفات محدده للمصطلحات الفقهيه المغموضه والتى يثار من حولها
الجدل {كدار الاسلام،ودار الحرب، والناسخ والمنسوخ ، ومعنى الجهاد ،ومفهوم الارهاب
وبعدها نتحاور مع الغرب.
2. فهناك من عرف الجهاد فى أهم موسوعه لفظيه يلجأ اليها العامه والخاصه على انه حمل
السلاح لاجبار الشعوب الغير مسلمه على الدخول فى الاسلام .
3. على الأسرة أن تقوى جسورها الايمانيه والعقديه لمواجهه الانحرافات الفكريه فيأخذ
الاب دورة الحقيقى فى التربيه .
4. لابد أن من تضافر جهود المؤسسات الدينيه والثقافيه ووسائل الاعلام حتى لايتمدد
الارهاب فى فراغنا وانعزالنا وصمتنا.
5. على الدول الاسلاميه أن يعضد بعضها بعضاً وخاصه امام المحافل الدوليه .أن تقف
وقفه رجل واحد أمام التيارات القادمه التى تود ألا تبقى ولاتذر فالمحو والتذويب
قادم على تكئة محاربه الارهاب فتكون كالذين يخربون بيوتهم بأيديهم.
6. ولتكن المعالجه والتطبيب بديلا عن المعتقلات والتعذيب وىخر قولى .{واعتصموا بحبل
الله جميعاً ولاتفرقوا }.