مؤتمر شرم الشيخ 1

بداءة أتقدم بالشكر والفرقان لسعاده الشيخ صالح كامل الذى دفعته غيرته على دينه أن يدعو هذه التحيه الموقره من العلماء لمناقشه واحده من أخطر القضايا التى عرفها العالم فى هذه الاونه العصيبه والتى تزيت بعباده الاسلام فأضحى ترويع الامنين الهادئه وقتل
الابرياء نافلة يتعبدبها . ولعل هذا النقاش العلمى الهادئ الذي لا تعوزه الحجه ولا البراهين . يصل لأبنائنا الذين اغتالت عُقولهم .وقلوبهم الفضه أو تكاد يدُ آثمه مضلله فربما استقامت الفطرةُ المؤمنه ، واستعادت لياقتها فوعت بقلب تقلبه أصابع الرحمن

{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه فاعنتم حريص عليكم بالؤمنين رؤوف رحيم }.

وقوله تعالى {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} .
• فلو كان بيننا الحبيب صلي الله عليه وسلم لبكى على أمه أعد لبنائها بقدر الله فلقد أذاب إرادتع فى مشيئه خالقه فكانت خير أمه اخرجت للناس وهاهى الأن وقد تكاثرت عليها الامم لضعفها وخوائها فتفرق شملَها واستلَبت دياُرها وأصيب بالصمم الارادى رجالها.فجرج أطفالهُا يبعثون ،أنهم يحُسنون صنعاً فصدق فيهم قوله تعالى

 ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا فة الارض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) .

قاوموا كل شئ والقيم والمعانى فالعقوق عينُ البر ، والتكفير هو الأصل ، والتفجير والخلاص هو الطريق إلى الجنه مهووسون بالنكفاء والارتداد إلى إلوراء ، وبتوقيف الزمن إذ خذلهم حاضرهم ولفظهم الكبار لا يمتلكون آليه الحوار... وإن تحاوروا أخذتهم العزة بالثم دون استناد إلى مرتكزات عقليه أو عقديه متفق عليها.
• فيصرون على أن اى دوله اسلاميه دار حرب مادامت لا تطبق الشريعة وتناسوا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم سيأتى بعدى أئمة لا يهتدون بهدى ولايستنون بسنتى سيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين فى أجسام بشر . فيأله حذيفة وكيف أصنع يارسول الله إن ادركت ذلك قال :تسمع وتطيع للأمير "أى الولى" وإن ضُرب ظهرُك وأخُذ مالُك...
• ويصرون على أن دار الكفر لابد وأن تكون دار حرب أبدا فلا معنى عندهم لما أجمع عليه الفقهاء من أن الدول التى ليس بينها وبين المسلمين عداء فهى دار أمان وتناسوا

قوله تعالى { لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين }.
• يصرون على القول بنسخ معظم الأيات التى تحث على حسن التعامل والدعوة بالتى هى أحسن . بأيه السيف.
• يصرون على الفهم المفلوط للنصوص الذى تعوزه الورايه الفقهيه فمثلاً استنادهم إلى الاحاديث التى ذكرت فى مناسبات خاصه أو باعتبارها من الامورالتى تدخل فى نطاق السياسه الشرعيه كحديث : لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام فلعدم درايتهم لم يفرقوا بين ما يقال من أحاديث باعتباره كرسول المبلغ عن الله أو ذُكر من قبيل التصرف الشخصى كإمام أو كقاضى... فى الوقت الذى تترابط فيه الدول من حولنا اقتصادياً واجتماعياً بل وتتنامى دول

الصفحة التالية