رسالة إلى رفاق الحوارـ والى الاحباب والى شرفاء العالم 2
أولاً: رسالتى الى رفاق الحوار .
أرجو أن نحرر نيتنا الى الله أولاً فدافعنا تحقيق مصلحه الامه. ورأب الصدع وأحتواء
الازمه فكرياً وثقافياً فما نصل اليه بالكلمه لا نمسك له العصا .
• وأن نخرج بالخطاب من خصوصيه الفرد إلى روح الفريق . فالخطاب المؤسسى المتعدد
المنابر (المفكر ، العالم، الداعيه} يفرض محاوره ويكرس للهدف ويشى بإدراك لغه
العصر.
• أن نتواصل مع مسلمى الغرب ومفكريهم. وننطلق معهم ومن خلالهم. فأهل مكه أعرف
بشعابها ، حتى تتحقق المهمه المرجوه.
• أن ندعو الرفاق هنا ممن خالفونا فى الوسيله ـ وإن اتفقوا على الهدف والمضمون ـ أن
يقدموا أطروحاتهم وأفكارهم من خلال برنامج ثقافى أو منتدى سريع يدعو له الشرفاء من
أصحاب الفضائيات الهادفه. وأن ونتقبل الرأى الاخر مادام يسير فى الاتجاه الصحيح.
• أن نطالب الاٌخر وخاصه المنصفون منهم . وما أكثرهم ـ بتحرير المصطلحات التى تقوم
على اسس تغاير ما تقتضيه الانسانيه المسؤله فحريه التعبير لا تعنى المساس بمعتقدات
وخصوصيات الأخرين . وهذا ما أعلنه رئيس الوزراء الفرنسى " أن الإساءة لمعتقدات
الإخرين لا ينبغى أن تكون معياراً للحريه . وعليكم يا أحباب أن تفندو مزاعمهم فهم
يعلمون أن للحريه سقف والدليل على ذلك ما يلى . عندما سئل رئيس تحرير الجريده نفسها
عن إمكانيه التعامل مع محرقه الهولوكست بنفس الاسلوب الذى اتبعتموه مع الرسوم
المسيئه للمسلمين بدعوى حريه التعبير قال دون تفكير :لا يريد جرح مشاعر اليهود
ـ!!!. القول بحرية الرأى مردود مرهٌ أخرى فنحن نعلم أن الصحافه الغربية فى مجملها
هى الذراع الطولى للشريكات الاستثماريه العملاقه فهى المموله لها ، وهى المتحكمه فى
توجيه وقيادة الرأى العام ولعل للحريه معنى أخر غير الذى نعرفه!!!! ومن هذه
المصطلحات اعتبار من يدافع عن أرضه ارهابى ـ ومن يسرق الارض والعرض وأقوات البشر
حمل وديع.
• ينبغى أن نؤكد على حتمية فهم الاخر واحترامه. فالتنوع البشرى يتبعه تنوع ثقافى إذ
أن لكل ثقافه الحق فى رؤيه مختلفه عن غيرها بحكم خصوصيتها العقديه والتاريخيه.أما
تهكم أحدى الصحف الفرنسيه على غضبه الشارع الاسلامى وافتخارها بأنها تتناول بحريه
بل وإباحيه على حياة السيد المسيح عليه السلام والسيده مريم العذراء .نقول أن
ارتضيتم أنتم فهذا الامر مجرٌم عندنا ومرفوض أن تفرضواثقافتكم وعادتكم وقيمكم على
الإخرين.
• ينبغى أن توضح أن الغضبة الشعبيه ليست فقط من أجل رسوم مسيئه وأنما لما تحمله من
دلالات فهى تكرس لفكرة ان الارهاب والاسلام ونبى الاسلام وجوه متعدده لعمله واحده .
وعلينا أن نوضح فى هدوء من الارهابى ؟القاتل ام المقتول السارق أم المسروق ..
• علينا أن نقدم الاسلام بأعتباره دين الفطره السويه الذى يحقق من خلال شريعه راقيه
الانسان المؤهل لكل تقدم حضارى. أنسان يؤمن بالله وبقيميه الروحيه الباعثه على
الترقى للخير دوماً . أنسان يملك قلباً رحمياً ونهجاً مستقيماً ورأياً صائباً فقد
أطلقت الشريعه الاسلاميه العقل من سجن الهيمنه الفكريه فليس للحريه سقف أو جدران
إلا عندما تنتهك حرمات الاخرين. أنسان يملك مقومات أمه فقد فطر على أحترام قيادته
وعلى فهم الواجبات الكفائيه والمأمورات التعبديه .
• عليـنا أيضاً أن نقدم الاسلام كدعوة خيٌرهٌ دعائمها المبادئ القيميه التى تأصل
الحريه والمساواة والرحمه والمؤاخاه والعداله. ثم نقدم المصلح الاكبر ( الحبيب صلى
الله عليه وسلم ). الذى غير وجه التاريخ ، وحول المبادئ إلى حركه والنظريه إلى واقع
. والرجال إلى جيل يدرك دوره فى بناء الحضارة والذى حرر العقل من جدليه الجاهليه
ودعا للتفكر والتدبروالنظر..
• علينا يا أحباب أن نخرج بالحوار من الاطار الدفاعى عن خصوصيه التطاول على رموزنا.
لننقل المعركه إلى ساحه العالميه. فما حدث ويحدث للمسلمين منا قضا لكافه المواثيق
والاعراف الدوليه، بل هو من قبيل العدوان المتعمد على المبادئ والقيم الانسانيه من
عداله وحرية . فمحاوله اختراق الشعوب واختزال حضاراتها وتاريخها وخصوصيتها وسلب
حقوقها وتزييف تاريخها وتراثها ومحو شعوب وإحلال أخرى ألا يعد ذلك أنتهاكا صارخاً
للحق الانسانى . من أجل قلة تملك بالقوة والسلاح القدره على أبتلاع الاخرين؟؟