رسالة إلى رفاق الحوارـ والى الاحباب والى شرفاء العالم 1

تابعت بأسى هذه الهجمة الشرسه، على المبادرة الطيـبه ،التى تدعو إلى تفعيل ما جاء به المصلح الاكبر( الحبيب صلى الله عليه وسلم )من ترسيخ للقيم والمبادئ الانسانية الخيرة ومخاطبه الناس على قدر عقولهم. بيد أنى أضع فى اعتبارى حسن النيه بالإخوة جميعاً، فدافعهم إلى هذه الغضبه . الخوف من افتراق الصف والتراخى بعد قناعه بفاعليه المقاطعه والحرص على ديمومتها . وأن كنت أعتب على الأحباب تصعيد الخلاف حتى أصبح الهجوم على دعاتها موضع كل رام وبالتالى قدٌم على صفحه من ذهب صورة المسلمين كما يفضلونها هم دائما. وكان الاجدر بالاحباب والرفاق أهل الحمية أن يتدبروا جيداً ما جاء فى حيثياتها فهى دعوة للحوار إلى جانب كافه ما أتفق عليه قبلا، لتتنتفى الجهالة بالاسلام الذى ارتضيناه ،وبالرسول الذى أحببناه.

فهم لا يرون الا الاسلام المدمم الذى يشاهدونه عبر وسائل الاعلام "الموجهه" فيعدونه من قبيل أبواب الخطر على استقرار ورفاهيه شعوبهم .والمعلوم أن التيار اللادينى هو السائد. إذ يقول يق أحد مفكريهم ـ وقد أظهر تعاطفاً مع الغضبه الاسلاميه ـ أن ما فعلته الصحيفه لا يقصد به الإساءة للمسلمين لأنه يعبر عن إطارهم الأيدلوجى والثقافى نظراً لتقلص المساحه الدينيه عندهم إذ أفرغوا المسيحيه من الاهويته.

فكان لابد من أن نتوجه للأخر بلغته وآلياته لنقطع على من يسكبون الزيت على النار مخططاتهم . فربما لا يعلم الرفاق أن صناعه الكراهيه ضد الاسلام تتم بصورة منظمه متقنه تستخدم فيها كافه وسائل التأثير والاقناع .فقد صدر كتاب مؤخراً فى فرنسا بعنوان {فتوى ضد الغرب} لمؤلفه دولاندجاكار ويعمل رئيسا للمركز الدولى لرصد الإرهاب فى باريس وأخر {نهايه الامبراطوريه الحمراء وكلها تؤكد خطوره    الاسلام المتطرف فى أوربا. وربما مصدر الخوف المفتعل فتوى غير مدروسه لأبو حمزه فى لندن يدعو المسلمين لشن حرب نوويه على الغرب باعتبار انها الوسيله الوحيده لأتقاء شرهم . وهذه المقوله من . جمله نكبات الامه فا لعنتريات نحاسب عليها الان فى زمن القرية الواحده والسماوات المفتوحه. لهذا أثرت أن أتوجه بكلمتى الى رفاق الحوار أولاً ثم إلى إخوانى وأخوتى  فى كل مكان ثم الى مفكرى الغرب الشرفاء..

الصفحة التالية