من أعظم الباقيات الصالحات الدفاع عن
دين الإسلام ذلك الدين القيم دفعني لهذا القول ما حدث لشابة عربية منقبة كانت بين
رفيقاتها المحجبات في مدينه مانشستر بإنجلترا كشأن من في عمرها ، كانت تبحث عن مطعم
لتناول بعض الوجبات السريعة وما أن رأت حانوتاً لبيع الشطائر والبيتزا حتى أسرعت
الخطي تتسابق مع رفيقتها إلي الداخل لتحظى بمكان علي الحديقة ،
وإذا بسيدة في الخمسين من عمرها ترفع يديها صارخة وتبعها بعض الرواد والعمال
وخرجت في التو من المطعم صارخة!!
إرهابية .. أرجوكي لا تقتليني خذي كل ما عندي !!!!.
بينما قام آخر أكثر جرأة بطردها ورفيقاتها بعدما رأي الحيرة والخوف في عينيها ،
هكذا وصمنا بالإرهاب !!.
لقد خرجت الفتاة باكية كثيفة المال أنها تدفع ثمن جرم لم ترتكبه . وكان لابد من
توضيح حقيقة الإرهاب .
· الإرهاب – ظاهرة من ظواهر الاضطراب السياسي في العصر الحديث بل أصبحت قاسما
مشتركا للخطاب السياسي .
· في عام 1972 حاولت الجمعية العامة للأمم المتحدة بحث موضوع الإرهاب ألا أنها
اصطدمت بخلافات حول تعريفه . وفي عام 1977 حاولت الاتفاقية الأروبية ذلك ألا أنها
اكتفت بمظاهرة . وفشلت في تعريفه ألا أنهم استقروا علي أن وراء ظاهرة الإرهاب مثالب
وأيدلوجيات متضاربة ومفاهيم خاطئة.
* والإرهاب عموماً دائرة معتمة يدور فيها الظالم والمظلوم ، ولا سبيل للعالم إلي
الخروج منها ألا بإزالة أسباب القهر والظلم وليس بمنع المقهورين من الاحتجاج
والتمرد حتى الموت .
بقي أن نقول أن الإرهاب صناعة أوربية فالأصولية أو الإرهاب مصطلح عرفته
الحضارة الغربية كرد فعل لظهور المذهب البروتستانتي . ، ثم حاولا تصدير مسميات ما
أنزل الله بها من سلطان إلينا كالأصولية والتطرف ثم الإرهاب أختبر بعناية من الآية
القرآنية
{ ترهبون به عدو الله وعدوكم } الأنفال. لتصورهم أن فيه إشارة خفية
لاستخدام العنف .
والمتأمل للآية الكريمة يجد أن المقصود إعداد القوة الموجهة لأي عدوان علي الأمة ،
أو اعتبار ذلك أجراء وقائي يمنع أعداد الأمة من الاعتداء عليها. وتجنبنا للحرب
والدليل علي ذلك أن الآية التالية تدعو للسلام .
ولكنه سلام من موقع قوة ومن رباط الخيل { ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من
دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم }.....
إلي أن قال { إن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل
علي الله إنه هو السميع العليم }.
فإذا دعت القوة الأحادية إلي أن انتشار ثقافة السلام وتحقيق وترسيخ
الديمقراطية ، لن يكتمل إلا بمحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه .
فهذا يعني صراحة شن الحرب علي الأمة الإسلامية ككل ، يمهد لها إعلامياً ، وثقافياً
، وسياسياً ، واقتصادياً ، وكأنهم وضعوا كل المسلمون في مركب واحد وأشعلوا فتيل
الحرب .
دون دراسة مدققة عن مفهوم الإرهاب . هل كل من يواظب علي صلاته في المسجد إرهابيا ؟.
هل كل من يدافع عن أرضه التي أغتصبت إرهابياً ؟.
أنهم يعرفون جيداً من المسلم الملتزم الذي لا يقبل احتلال الأرض ومن المتأسلم
المأجور الذي يخدم أغراضهم .