العلاقات الروحية بين الزوجين

توافرت قناعتي علي أن الزواج ليس مجرد عقد عمل بين طرفين له مقدمات وشروط صحة وشروط وجوب و لزوم,_ لضمانه من الجحود وثبات المترتبات عليه والتي منها نسب الولد والنفقة ومؤخر الصداق_ وإنما هناك أمورا أكثر فاعليه وأشد قوة ، تلك التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالله مباشرة, شأنها شأن العبادات لها ظاهرها الذي ينص عليه التكليف ولها باطنها الذي يصحح مسارها وخلوصها والجزاء عليها فالطهارة مثلا لا تقتصر علي الظواهر المدركة بالحواس وينتهي الأمر بتعميم الماء بالاغتسال أو الوضوء اثر حدث أصغر أو اكبر, وكم من متوضئ ومغتسل لا يدرك الحكمة من وراء هذا التكليف. فالماء مادة الطهارة الظاهرة والإيمان مادةالطهارة الباطنه. وكما يؤكد المرء علي طهارة الظاهر فعلية أيضا أن يؤكد علي طهارة الباطن بإسباغ النفس والروح والقلب بمادة نورانية مطهرة تحمي كل ما عداها من أخباث الشرك وأدران الشك لتقتل جرثومة المعصية وأنواء القلب من حقد وغل وكذب ونميمة وغرور وهذا مقصود قول رسول الله (ص) (الطهور شطر الإيمان) والصلاة أيضا لها ظاهرها الذي لا تستقيم الإ به, فلا بد وأن تقام عبر هيئات أساسية لوضع الجسد من قيام وركوع وسجود لقطع دابر الكبر والعجب والغرور الا انها لا يترتب عليها القبول الا بقدر الخشوع والخشوع أمر باطن ولمدي اهميتة جعله سبحانه من علاماته