ما قرره الإسلام لرعاية حقوق الفرد
من هنا قرر الإسلام حرمة الدم ، فحفظ للفرد
"حق الحياة" ، وأعلن القرآن أن { منْ قَتَل نَفْساً بَغيرِ نَفْس أو فَسَاد في
الأرض * فَكأنَّمَا قَتَل النَّاس جَميعاً ، وَمَنْ أَحيَاها فَكأنَّما أحْيَا
النَاس جَميعاَ}.
حرمة الدم / حرمة العرض /
حرمة المال / حرمة البيت
"حرية النقد" فمن حق كل فرد أن يعارض ما يراه من عوج.
وقرر "حرية الرأي والفكر " / "حرية الاعتقاد "
وقرر حرمة المال ، فصان للفرد "حق التملك" فلا يحل أخذ ماله إلا بطيب نفس منه ، ولا يجوز للدولة ، ولا لفرد آخر نهب ماله وأخذه بغير حق .
يقول المصطفي عليه السلام
[ إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في
بلدكم هذا ].
1.وقرر حرمة البيت ، فصان بذلك للفرد "حق الاستقلال الشخصي" فلا يجوز لأحد أن يتجسس
عليه ، قال تعالي
{ ولا تدخلوا بيوتاً غير بيُوتكُم حتى تستأنسوا وَتُسلموا علي أهلها }. وقال { ولا
تجسسُوا }.
1.وقرر للفرد "حرية النقد" فمن حق كل فرد أن يعارض ما يراه من عوج.
وقرر "حرية الرأي والفكر
وقرر الإسلام "المسئولية الفردية" ، وأكدها
تأكيداً بليغاً في كتابه فقال تعالي
{ كُل نفس بِما كَسَبتْ رَهينًةٌ }
وقرر للفرد "حرية الاعتقاد" فلا يجوز أن يكره علي ترك دينه ، واعتناق دين آخر
:{ لاَ إكراه في الدين * قد تبيَّن الرُشْدُ منَ الغيِّ}،
{ أفأنت تكرِهُ الناسَ حتى يكونوا مؤمنين }.
* ما قرره الإسلام لحماية حقوق المجتمع؟.
1-هذه الحقوق والحريات التي منحها
الإسلام للفرد ، فقد فرض عليه للمجتمع واجبات تكافئها ، هذه الحقوق والحريات
الفردية ، بأن تكون في حدود مصلحة الجماعة
* ما قرره الإسلام لحماية حقوق المجتمع
فالحياة التي صانها الإسلام للفرد ، إذا اقتضى المجتمع المسلم بذلها لحمايته وجب
عليه أن يقدمها راضي النفس ، قرير العين .
حق التملك مقيداً بأن يأخذ المال من حله والحريات والحقوق كلها مقيدة برعاية أخلاق
المجتمع وعقائده ومثله العليا
المسؤولية الفردية التي أكدها الإسلام ، نراه قد أكد كذلك مسؤولية الفرد عن الجماعة
، فكل فرد في المجتمع المسلم راع في مجال من المجالات ، كما في الحديث الصحيح [
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ].
* ما قرره الإسلام لحماية حقوق المجتمع
ومن معاني الجماعة في الإسلام ما عرف في الشريعة باسم " فروض الكفاية " المسلمون
مسئولون مسئولية تضامنية عن تنفيذ شريعة الإسلام وقال [ لا صلاة لمنفرد خلف الصف ]
في مجال الآداب والتقاليد ، حث الإسلام علي جملة من الآداب الاجتماعية ، أراد بها
أن يخرج المسلم من الفردية والانعزالية ، التي قد تروق للانطوائيين من الناس ،
فتحية الإسلام
. وفي مجال الأخلاق ، حث الإسلام علي المحبة والإخاء والإيثار ، وأمر بالتعاون علي
البر والتقوى ، ودعا إلي توحيد الكلمة وجمع الصف