الإسلام دين الوسطية 2

 

ما قرره الإسلام لرعاية حقوق الفرد

 

من هنا قرر الإسلام حرمة الدم ، فحفظ للفرد "حق الحياة" ، وأعلن القرآن أن { منْ قَتَل نَفْساً بَغيرِ نَفْس أو فَسَاد في الأرض * فَكأنَّمَا قَتَل النَّاس جَميعاً ، وَمَنْ أَحيَاها فَكأنَّما أحْيَا النَاس جَميعاَ}.
حرمة الدم  / حرمة العرض / حرمة المال / حرمة البيت
"حرية النقد" فمن حق كل فرد أن يعارض ما يراه من عوج.
وقرر "حرية الرأي والفكر " / "حرية الاعتقاد "

وقرر حرمة المال ، فصان للفرد "حق التملك" فلا يحل أخذ ماله إلا بطيب نفس منه ، ولا يجوز للدولة ، ولا لفرد آخر نهب ماله وأخذه بغير حق .

 يقول المصطفي عليه السلام [ إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا ].
1.وقرر حرمة البيت ، فصان بذلك للفرد "حق الاستقلال الشخصي" فلا يجوز لأحد أن يتجسس عليه ، قال تعالي
{ ولا تدخلوا بيوتاً غير بيُوتكُم حتى تستأنسوا وَتُسلموا علي أهلها }. وقال { ولا تجسسُوا }.
1.وقرر للفرد "حرية النقد" فمن حق كل فرد أن يعارض ما يراه من عوج.
وقرر "حرية الرأي والفكر

وقرر الإسلام "المسئولية الفردية" ، وأكدها تأكيداً بليغاً في كتابه فقال تعالي
{ كُل نفس بِما كَسَبتْ رَهينًةٌ }
 وقرر للفرد "حرية الاعتقاد" فلا يجوز أن يكره علي ترك دينه ، واعتناق دين آخر :{ لاَ إكراه في الدين * قد تبيَّن الرُشْدُ منَ الغيِّ}،

{ أفأنت تكرِهُ الناسَ حتى يكونوا مؤمنين }.

* ما قرره الإسلام لحماية حقوق المجتمع؟.

 1-هذه الحقوق والحريات التي منحها الإسلام للفرد ، فقد فرض عليه للمجتمع واجبات تكافئها ، هذه الحقوق والحريات الفردية ، بأن تكون في حدود مصلحة الجماعة
 * ما قرره الإسلام لحماية حقوق المجتمع
فالحياة التي صانها الإسلام للفرد ، إذا اقتضى المجتمع المسلم بذلها لحمايته وجب عليه أن يقدمها راضي النفس ، قرير العين .
حق التملك مقيداً بأن يأخذ المال من حله والحريات والحقوق كلها مقيدة برعاية أخلاق المجتمع وعقائده ومثله العليا
المسؤولية الفردية التي أكدها الإسلام ، نراه قد أكد كذلك مسؤولية الفرد عن الجماعة ، فكل فرد في المجتمع المسلم راع في مجال من المجالات ، كما في الحديث الصحيح [ كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ].
* ما قرره الإسلام لحماية حقوق المجتمع
ومن معاني الجماعة في الإسلام ما عرف في الشريعة باسم " فروض الكفاية " المسلمون مسئولون مسئولية تضامنية عن تنفيذ شريعة الإسلام  وقال [ لا صلاة لمنفرد خلف الصف ]
في مجال الآداب والتقاليد ، حث الإسلام علي جملة من الآداب الاجتماعية ، أراد بها أن يخرج المسلم من الفردية والانعزالية ، التي قد تروق للانطوائيين من الناس ، فتحية الإسلام
. وفي مجال الأخلاق ، حث الإسلام علي المحبة والإخاء والإيثار ، وأمر بالتعاون علي البر والتقوى ، ودعا إلي توحيد الكلمة وجمع الصف
 

الصفحة السابقة