ج:هي سجدة واحدة كسجود التلاوة ، تستحب عند تجدد نعمة ، أو اندفاع نقمه ، ولا تكون إلا خارج الصلاة . وقال الحنفية إن نواها ضمن ركوع الصلاة أو سجودها أجزأة . فعن أبي بكر رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يسره أو بشر به ، خرّ ساجداً شكراً لله تعالى . رواه أصحاب السنن إلا النسائي . وروي أنه سجد عدة مرات بسبب بشائر تَرٍده. فقد سجد عندما بشر بإسلام همذان . وعن عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه :{ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد شكراً لله ، عندما بشرة جبريل عن الله : أن من صلى عليه ، صلى عليه الله ، ومن سلم عليه سلم عليه الله }. رواه أحمد والحاكم . هذا وعند المالكية : سجدة الشكر مكروهة . وإنما المستحب عند حدوث نعمة أو اندفاع نقمة . صلاة ركعتين . كما فعل سعد بن أبي وقاص عندما فتح الله على يديه البيت الأبيض قصر كسرى أنوشروان . حيث صلى ركعتين شكراً لله على ما فتح من ملك كسرى .