س5: ما المقصود بصلاة التسابيح وما كيفية صلاتها ؟

 

ج:  تستحب صلاة التسابيح ولو في العمر مرة . وذلك لما روي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب :

( يا عباس ، يا عماه ألا أعطيك ، ألا أمنحك ،  ألا أحبوك ، ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخرة ، قديمة وحديثه ، وخطأه وعمده ، وصغيره وكبيره ، وسره وعلانيته عشر خصال .. الخ : أن تصلي أربع ركعات ، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة فقل وأنت قائم : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر خمس عشرة ، ثم تركع فتقول وأنت راكع عشراً ، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشراً ، ثم تهوى ساجداً فتقول وأنت ساجداً عشراً ، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً ، ثم تسجد فتقولها عشراً ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً . فذلك خمس وسبعون في كل ركعة ، تفعل ذلك في أربع ركعات . وإن استطعت أن تصليها في كل يوم مره فافعل ، فإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة . فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة ، فإن لم تفعل ، ففي عمرك مرة ) رواه داود وابن ماجه وابن خزيمه في صحيحة والطبراني .  وكيفية الصلاة على الصفة المتقدمة عند الشافعية ، حيث جاء فيها جلسة الاستراحه . وهذا الحديث مما يؤيد قولهم بجلسة الاستراحة .أما عند غيرهم فلا تسن جلسة الاستراحة ، وإنما تكون كيفية صلاة التسبيح كالآتي : يسبح قبل القراءة عشراً ، وبعد القراءة خمس عشرة ، فيكون المجموع ما يسبح بالقيام خمساً وعشرين تسبيحة ، ثم بقية الأركان عشراً عشراً . فلا يسبح في جلسة الاستراحة ، ولا قبل التشهد . كما هو عند الشافعية ، ويكون مجموع ما سبح في صلاة التسابيح ثلاثمائة تسبيحه في كل ركعة خمساً وسبعون تسبيحة ، وإذا شك في العدد أثناء الصلاة بنى على اليقين وهو الأقل .

 

السؤال السابق                                 السؤال التالي